رجل يسبح وحده في بحر واسع للاعتماد على الذات
"في لحظةٍ واحدة، تحوّل كلّ من وعدني بالدعم إلى ظلٍّ يهرب من ضوء الشمس. لم يبقَ معي سوى نفسي… وصوتٌ داخليّ يقول: 'إما أن تتعلّم السباحة، أو تغرق وحدك'." كم من مرّة سمعتَ جملة: "أنا معك مهما حدث"؟ كم من شخصٍ رسم لك ابتسامةً وهميةً، ثم اختفى حين احتجتَه أكثر من أي وقت؟ الحياة لا تُكافئ الانتظار، بل تُكافئ من يُمسك بزمام أمره بيده، حتى لو كانت يداه ترتجفان. هذا ليس مقالًا عن التشاؤم، بل عن الصحوة . عن تلك اللحظة التي تدرك فيها أن الاعتماد على الآخرين قد يكون أجمل أحلامك… وأخطر كوابيسك . سأروي لك قصةً واقعية — قصتي — حين خذلني من ظننتهم سندي، وتركوني وحيدًا في بحر من الديون، والوحدة، وفقدان الثقة. لكنّي لم أغرق. بل تعلّمت أن أبني سفينتي من حُطام خيباتهم. في هذا المقال، لن أقدّم لك نصائح عابرة. بل خريطة طريق مُجرّبة، مبنية على تجارب مريرة و دروس لا تُقدّر بثمن ، ستساعدك على: فهم لماذا يخوننا الآخرون (وأحيانًا يكون ذلك لصالحنا). تحويل الشعور بالخذلان إلى وقود للتطوّر. بناء ثق...